حتى طرقت باب الصالة بطرقات إيقاعية خفيضة، قائلةً بصوت هامس وابتسامة طفولية:
– إيهٍ إيهٍ يا دكتور، ألا توقفت عن التفكير قليلًا!
كانت الزوجة ترتدي قميص نوم من الحرير السماوى الخفيف، يبرز استدارة نهديها وردفيها ويضفي عليها جوًا من الفوضى والإثارة، يوحي بأن جسدها ما زال بدفء الفراش وأنه عارٍ تمامًا تحت القميص، وزاد من فتنة جسدها الفتي غزارة شعرها الكستنائي المنكوش، ووجهها الخالي من المساحيق الذي طغى النمش على شحوب خديه.
التفت الزوج إليها مُبتسمًا وهو يقول:
– حبيبتي، لم أتوقع استيقاظك.
أسرعت إليه في خفةٍ؛ لتجلس على قدمه اليسرى، ويحيط خصرها بذراعيه قائلًا بابتسامة واسعة وحنان:
– هل نام الأولاد؟
قالت وهي تحتضنه مُداعبةً خده بأنفها في دلال:
– آوت «فاطمة» إلى فراشها مُبكرًا كعادتها، أما «إبراهيم» فقد نام لتوه بعد معاناة، ودَّ لو رآك قبل نومه.
أوان الشد
وصال الحبيبة للحبيب
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
اقرأ المزيد:
- مفاجأة للواقع الأدبي تفجرها رواية هيثم القليوبي القادمة لمعرض الكتاب الدولي.
- مناقشة رواية “الدائرة” للكاتبة نجلاء علام في بيت الحكمة الثلاثاء 16 ديسمبر
- رواية قريتي .. ماهر مهران
ظهرت المقالة رواية أوان الشد.. للكاتب: محمد فايز حجازي أولاً على أحداث العرب.