سيف الاسلام القذافي المرشح لرئاسة ليبيا الذي نشرت اخبار امس عن تعرضه للخيانة وتم اغتياله، واسئلة كثيرة مطروحة للنقاش وهل هو مازال حي كما نشر في العديد من المواقع، انها مسألة معقدة للغاية، وما يحدث على ارض ليبيا الشقيقة شيء محير ويدفع ثمنه الشعب الليبي الشقيق الذي يبحث عن الاستقرار والامن والسلام.
وهل ليبيا بعد القذافي اصبحت مفككة بهذا الشكل، فكمية الاغتيالات اكبر بكثير من اي دولة عربية اخرى ومعدل الجريمة في ليبيا ارتفع في الفترة الاخيرة، فمن المسؤول عن ليبيا ومن الذي قتل سيف الإسلام القذافي ومن ضده ومن معه، ومن الذي دبر لهذه العملية، وما هو الاحتمال الضعيف جدا انه مازال حي يرزق، ومن الذي افسد كاميرات المراقبة.

كلها اسئلة مطروحة حول الخيانة الكبرى التي تعرض لها سيف الاسلام القذافي وهي ليست ببعيدة عن القصص التي كانت تحدث في قديم الزمان منذ عصر الصحابة رضوان الله عليهم لحد الان.
هل ضريبة حب الاوطان والسعي لخدمة البلاد يكون ثمنه الموت والاغتيال والخيانة، وهل الصراح على السلطة يسمح لضمير المنافس ان يقوم بالاغتيالات، وهل الذي يبني حياته على الاغتيالات والدموية يصلح لرئاسة ليبيا، وماذا عن الشعب الليبي الذي يبحث عن تقرير المصير، يبحث عن الامان، يبحث عن الاستقرار؟، في دولة من اغنى دول العالم نفطيا وثرواتها ما زالت متفوقة برغم كل ما يحدث من انشقاقات وانقسامات في الجسد الواحد ولماذا لا نرى ليبيا الموحدة وتكون هناك حكومة واحدة للبلاد.
اقرأ المزيد:
مقتل سيف الاسلام القذافي في اشتباكات شارك فيها اللواء “444”
ظهرت المقالة سيف الإسلام القذافي حي ميت.. ميت حي أولاً على أحداث العرب.