مساجلة شعرية بين الشاعرين “اسماعيل شتا” “حمدي موسى” – Bundlezy

مساجلة شعرية بين الشاعرين “اسماعيل شتا” “حمدي موسى”

يقول حمدي موسى
في قصيدته
( شعر ابن كلب ميختشيش)
…………..
انت اللي مش عاوز شريك
زى الفريك
كلمات بتعمل هيصة قدام الوطن
وبيلعبوا البخت اللي مال
ميلة طريق المنتخب سيبهم حزانى
كلمتين لسه فى عمر التجربة
حبة عيال
بيحاولوا ينسوا الهم بيك
والاَّ عشان الشعر فاهمك من عينيك
كان قل أدبه والا شاط الكورة فيك
والا يكونش الشعر من كفار قريش
الشعر دا واد ابن حنت عشان قاريك
ماله ياعم الشعر دا عيل يتيم
متربي فى الملجأ مع عبد الحليم
واما كبر حبة وبلغ…طلب العدل
من حقه بقي عاوز يعيش
عاوز يكمل نص عينه برؤيتك
عاوز يحس بشئ إيجابي في صحبتك
عاوز يناسب حضرتك… ولأنه عارف كلمتك
من فرن ابوها اتخرجت…
.عجنت أدبها وخبزت الحنية عيش
الشعر عيل محترم
طلع الهرم ذات مرة شاف الناس مفيش
نزل التقي النور مش هنا
والخوف بقي سبعين سنة
والضلمة هيش
واما انخرط فى الحب شاف الشوق هبة
والليل أدب
والضحك من حق الوجع وبدون سبب
ولقاها فعلا متساويش
الشعر لا مصاحب هوى ولا خوف ولا بيشرب حشيش
ازاي بقي يبقي ابن كلب ميختشيش
طول عمره بار بهمنا ولامرة غاب عن معركة
عمره مازور الإحساس ولا بتاع فبركة
ولاخان ولاباع الحقيقة ولا اشتكى
طول عمره واقف ع الحدود
الله أكبر كلمته لو قالها تتحول بارود
الشعر عارف وجهته….شرق الوطن يم اليهود
الشعر جيش
ازاي بقي يبقي ابن كلب ميختشيش
…………
حمدي موسى
********
وجاء الرد من الشاعر اسماعيل شتا
علي صديقه بهذا النص البديع .
….
طيب يا سيدي سحبتها
الشعر ماطلعش ابن كلب، طلعت انا
ملعون أبوها الدندنة
والطنطنة
والعنعنة
والمَسكنة
والهمس، والليل، والأنا
والبُعد
والويل
والضنا
والمعجزات المستحيلة، الممكنة
ويا ريت فلحْت ف أي حاجة، ان شالله حتى الفتونة
لكن فشلت أكون أنا
وخلاص هاتوب
واعلن صيامي عن الغُنا
وهانام سنة!
عشرين سنة!
خمسين سنة!
علشان يهِيص الشعر، ويبرطع هنا
ويغور شتا
ابن الليالي الماجنة
وابن الأماني الساكنة ف ننّ العينين الداكنة
وابن ال….
بلاش علشان تفوت الليلة سهلة، وهيّنة
نرجع لمفتتح السواد اللي فتح باب للعتاب
ونقول كما قال الكتاب
الشعر مشكورًا إذا أصبح علاج للاكتئاب
لو حارب الشيب، وانتصر للضحكة في قلوب الشباب
وخسيس، وملعون لو فتح باب للعذاب
وانا لمّا باكتب بانتحر مية ألف مرة، وباسكن الهيش، والخراب
وباصدّق الزيف، والسراب
يعني ببساطة الشعر سجن كبييييييييير قوي، ومالوهش باب
لو يحبسك جوّاه تموت
وهيطحنك جوّه التابوت
والناس تفوت على قبر أحلامك يقولوا دا كان طاغوت
الشعر كان صاحبه الوفي
لكنّه خانه، وسلّمه للحزن، والخوف، والسكوت
يعني ببساطة الشعر موت
صدّقني والمصحف يا صاحبي الشعر موت
طب تعرف انّي باكلّمك وانا مش هنا!
طبعًا فاهمني، ومش هتسأل فين انا!
لكن هافسّر للي مش فاهم كلامي، واريّحه
هاستأذن الشعر بخضوع، واستسمحه
يمنحني بسّ ثواني، أشرح عِلّتي
يفتح لي باب علشان اوصّل كلمتي
والناس تشوفني على حقيقتي، ويعرفوني ف أوّلي، وف آخرتي
وساعتها بسّ انا هاشكرك يا شعر، واعلن توبتي
واكتب قصيدة، واخُطّ فيها وصيّتي
مضمونها بس يادوب كده
لحظة هدووووووووووووء
بسّ، انتهينا، خلاص كده
…………..

اقرأ المزيد:

قصيدة بالعامية المصرية.. اسأل عنيها.. للشاعر: محمد الصياد

طاقة نور.. قصيدة بالعامية المصرية.. للشاعر: سامح هريدي

الشارع ضَلمة.. قصيدة بالعامية المصرية.. للشاعر:مؤمن جعفر آل عطيتو

ظهرت المقالة مساجلة شعرية بين الشاعرين “اسماعيل شتا” “حمدي موسى” أولاً على أحداث العرب.

About admin