غزوان المخلافي ويكيبيديا معلومات كامله نقدمها لك حيث بإمكانك التعرف على كم عمره وقصته الكامله من شاب عشريني إلى قضية رأي عام في تعز.
أعاد توقيف غزوان المخلافي إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا الأمنية إثارة للجدل في محافظة تعز، وسط مخاوف شعبية متزايدة من تكرار سيناريو الإفراج عنه، كما حدث في أعوام 2020 و2023، وهو ما عبّر عنه ناشطون بقولهم: “نخشى أن نسمع قريبًا أن شرطة تعز أطلقت سراحه مجددًا”.
كم عمر غزوان المخلافي ويكيبيديا
غزوان المخلافي، شاب يمني يبلغ من العمر نحو 25 عامًا، ينحدر من محافظة تعز، ويعود – بحسب روايات اجتماعية – إلى قبيلتين كبيرتين كان لهما دور بارز في مقاومة جماعة الحوثي في بدايات الحرب. غير أن هذه الخلفية القبلية، وفق منتقديه، استُغلت لاحقًا لفرض نفوذ شخصي خارج إطار الدولة.
اتهامات ثقيلة وسجل أمني طويل:
تقول مصادر أمنية وحقوقية محلية إن المخلافي يُعد من أبرز المطلوبين أمنيًا في تعز، على ذمة قضايا وُصفت بالجسيمة، تشمل:
القتل.
النهب وقطع الطريق (الحرابة)
فرض إتاوات بالقوة على التجار والمواطنين البسطاء.
انتهاكات واسعة بحق المدنيين.
الاشتباك مع الأجهزة الأمنية
وبحسب هذه المصادر، شهدت تعز خلال نحو خمس سنوات سلسلة أحداث أمنية نُسبت إلى جماعته المسلحة، أسفرت – وفق تقديرات غير رسمية – عن مقتل العشرات، وتدمير منازل، وتهجير آلاف الأسر، إضافة إلى العبث بالأمن العام في عدد من المديريات.
اشتباكات مع الأمن ومقتل عناصر أمنية:
وتشير روايات متداولة إلى أن جماعة المخلافي دخلت في اشتباكات مباشرة مع رجال الأمن في مدينة تعز، قُتل خلالها عنصران من الأجهزة الأمنية، ما صعّد من المطالبات الشعبية بضبطه ومحاكمته.
كما يتهمه ناشطون بتلقي دعم وحماية من قيادات نافذة، من بينها – بحسب تلك الاتهامات – حمود المخلافي، القيادي في المقاومة الشعبية بتعز والمنتمي إلى حزب الإصلاح، وهو ما ينفيه أنصاره، في حين لم تصدر بيانات رسمية حاسمة بهذا الشأن.
من “شيخ قبلي” إلى بلطجة في الأسواق:
ويرى منتقدوه أن غزوان المخلافي حاول فرض نفسه كشيخ قبلي مستغلًا الفراغ الأمني، قبل أن يتحول – وفق وصفهم – إلى ممارسة “البلطجة” داخل الأسواق وفرض الإتاوات على المساكين والتجار، مستندًا إلى قوة السلاح وتعدد الولاءات.
مقتل شقيقه والهروب:
وتذكر مصادر محلية أن شقيقه الأكبر قُتل في مواجهة مع الأجهزة الأمنية، وهو ما شكّل نقطة تحول في مساره؛ إذ فرّ بعدها إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى المملكة العربية السعودية.
التسليم عبر الإنتربول:
وفي 19 يناير/كانون الثاني 2026، جرى تسليم غزوان المخلافي عبر الإنتربول الدولي، ونُقل إلى تعز لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه، في خطوة قوبلت بترحيب واسع في الشارع اليمني، عبّر عنه ناشطون بعبارات مثل:
“ألف مبروك لكل يمني”، معتبرين التوقيف انتصارًا مؤقتًا للعدالة.
جدل واسع وتخوف من الإفراج:
رغم ذلك، لا يزال القلق الشعبي حاضرًا بقوة، مع تساؤلات لافتة:
كيف لشخص في هذا العمر أن يتحكم بمسلحين وشيوخ وشباب؟
وهل ستُغلق هذه القضية فعليًا، أم ستُضاف إلى سجل الإفراجات السابقة؟
بين الاتهام والحقيقة:
حتى اللحظة، تبقى جميع التهم المنسوبة إلى غزوان المخلافي قيد التحقيق والمحاكمة، ولم يصدر بحقه حكم قضائي نهائي. غير أن قضيته تحولت إلى مرآة تعكس أزمة الأمن والنفوذ في تعز، وصراع الدولة مع مراكز القوة الخارجة عن القانون.
التدوينة كم عمر غزوان المخلافي ويكيبيديا.. من هو، وسبب القبض عليه.. القصة الكاملة ظهرت أولاً على المقال نيوز.